صرح السياسي العراقي كامل الجادرجي لقد جلب الأحتلال الصفوي للعراق تحسنت الحركة الاقتصادية وانتعشت كانت السلطة العثمانية في بغداد لم تكتفي الوهابية بمهاجمة مواطنيها كانت مدن العراق الحدودية كربلاء والنجف |
دور المرجعية الشيعية في التطورات السياسية والاجتماعية أبان الاحتلال العثماني للعراق آراء الكاتب بقلم الدكتور رضا العطار ridhaalattar@yahoo.com
عندما بدأت المرجعية مسيرتها الكفاحية في أوائل القرن التاسع عشر ضد الأحتلال العثماني للعراق كانت قد ورثت ارثا ثقيلا من التخلف والاستبداد. هذا الإرث كان له دور كبير في صياغة مشروع حركة التغير المعاصرة بهدف اللحاق بركب الحضارة الأنسانية المتوثبة وقد تحدد شعار الحركة الأسلامية والوطنية في محاربة المحتل و نيل الاستقلال. ولا شك إن المقاومة كان لها الحق المشروع للدفاع عن الدين والوطن والنفس وانها انطلقت من التكوين الحضاري الذاتي الأصيل ضد النهج القاسي للمحتل الهادف إلى تفكيك المجتمع العراقي طائفيا و عنصريا و تغريبه عن لغته وتراثه ليتسنى له السيطرة الكاملة على مقدراتة و ثرواتة بعد التحطيم الكامل لكيانة العتيد
أعزائي الحضور بعد احتلال الترك للعراق تركزت انظارهم بالدرجة الأولى على مدن العتبات المقدسة بوصفها نقاط تماس ثقافي ديني مذهبي بين الإمبراطورية العثمانية السنية والإمبراطورية الفارسية الشيعية وهكذا تحول العراق إلى ساحة صراع وحروب بين هاتين الدولتين الجارتين، وقد أطلق كل من السلطان التركي والشاه الفارسي على نفسه لقب عاهل الإسلام.
لقد شجع موقع العتبات المقدسة سكان المناطق القريبة للهجرة إلى العراق. ففي القرن السادس عشر كان المجتمع العراقي مجتمعا عربيا خالصا حيث كان للتأثير الاجتماعي الفارسي على المجتمع العراقي شأن ضئيل. فقد جاء التجار والزوار والطلاب الإيرانيين إلى العراق أول مرة خلال فترة الأحتلال الصفوي السابق. لكن مع ذلك بقي من الصعب على العثمانيين ممارسة السيطرة الفعالة على مدينتي كربلاء والنجف بحكم موقعهما الاستراتيجي. فقد كانت المرجعية الشيعية تمارس نشاطا دينيا وسياسيا واسعا يتخطى حدود العراق بكثير، فقد أفلتت المدن المذكورة من السيطرة العثمانية، بعد أن برز كيانها شبه المستقل بوصفها مركز الثقل الديني للمرجعية حينذاك وكان لها صدى عالمي مؤثر سواء عندما كان مقر المرجعية في النجف الأشراف بشكل دائم أو في سامراء المقدسة بشكل مؤقت، ففي كل الحالات كانت المرجعية تعتبر من ابرز المعالم الحضارية والفكرية في العالم الإسلامي لقد كان ضمن مسوؤلياتها الأكادمية التبني والأشراف على اكثر من عشرين مدرسة دينية تضم اكثر من عشرة الاف طالب عراقي وأجنبي. وقد ظلت هذه المدارس تمون من قبل مؤسسة خيرية في دولة اوذة الشيعية في الهند وكانت الأموال تصل إلى يد كبير مجتهدي الطائفة في النجف الأشرف عن طريق القنصلية البريطانية في العراق، وقد استمرت هذه الهبات عقودا من الزمن قبل ان تنقطع نهائيا(3). والى جانب ذلك كانت المرجعية تقود حملات نشر عقيدة التشيع بين ابناء العشائر النازحة حديثا إلى العراق بواسطة شبان خريجي المدارس الدينية. والغريب في الأمر أن موقف الحكومات العثمانية ازاء هذا النشاط الدووب كان متسما بالامبالات(4).
لكن حظوظ النجف قد تغيرت بمرور الزمن بسبب شحة المياة وندرة الآبار. لقد كان في المدينة خلال القرن السادس عشر اكثر من ثلاثة الاف دار سكن لكن نتيجة الجفاف الدائم ترك السكان مناطق سكناهم حتى لم يبقى فبها سوى ثلاثين دارا اقتصرت للسكنى على موظفي الدولة كانت مشكلة شحت المياه من اعقد مشاكل النجف على امتداد تاريخها الطويل وبعكس ذلك كانت مدينة كربلاء تمتاز بخصوبة أراضيها، تحيطها البساتين وأشجار النخيل من جهاتها الثلاثة تجتذب اليها سكان المناطق المعرضة للجفاف، كل ذلك بفضل جدول الحسينية احد فروع نهر الفرات.
لقد كانت فترة حكم الوالى العثماني المملوك داود باشا من اسوأ فترات الأحتلال التركي للعراق فقد اضطربت الأوضاع السياسية واحتدمت بين جند الغزاة وعشائر الجنوب بعدما عم السخط ارجاء البلاد مما حدى بالباب العالي في اسطنبول إلى إرسال العسكري علي رضا ليغتال الوالي داود باشا وينهي به سلطة المماليك في العراق.
لقد كان جل اهتمام الحكومات العثمانية منصبا على سياسة توطين العشائر الرحل وتشجيعهم على ممارسة الزراعة بهدف الحصول على عوائدها الضريبية وتجنيد أبنائهم بعد معرفة مقر سكناهم، وقد أثمرت جهودها بعد مجيء الوالي مدحت باشا الذي نجح في سياسة التوطين بعد ما طبق قانون الأرض العثمانية موفرا للفلاحين ضمان حيازة الأرض يمنحون بموجبه سندات طابو وبهذه الوسيلة تمكنت سلطة الاحتلال من ربط افراد العشائر بالأرض(8).
لقد كانت الأسباب الرئيسية للهجرات العربية خلال القرن التاسع عشر تختلف عن سابقتها التي كانت تتمثل بقسوة المناخ وما رافقه من الجفاف وشحة الغذاء لقد كانت الأسباب هنا تكمن في ظهور الوهابية في الحجاز وهجماتهم على السكان المحليين مما اضطروا للهروب إلى خارج مملكتهم والاستقرار في ربوع وادي الرافدين.
لقد كان تحويل جماعات العشائر من حياة الترحال إلى حياة الزراعة قد عطل النظام العشائري ككل واوجد أزمات حادة أجبرتهم على إعادة النظر في بناء هويتهم وتحديد موقعهم من الخارطة الأجتماعية لبيئتهم الجديدة. ومما أثار الدهشة أن معظم إفراد العشائر قد احجمت على اعتناق المذهب الجعفري في بادئ الأمر إلا بعد عقود من الزمن، كما كانت سعة التشيع تتفاوت من منطقة إلى أخرى طبقا لطبيعة الجغرافيا، فهناك مناطق الأهوار ومنطقة دجلة وحوض نهر الفرات، كما كانت تتفاوت ودرجة احتكاك افراد العشائر بسكان المدن علما ان معظم العشائر كانت معتزة بأعرافها وتقاليدها القبلية التي نشؤا عليها والتي كانت عبارة عن حزم من الفضائل الأخلاقية يتحلى بها البدوي القادم من الصحراء (12) .
أعزائي لا يخفى عليكم ان الهجرات العربية التي بدأها الأكديون في الماضي السحيق واستمرت عبر دهور من الزمن والتي أخذت بعد ظهور الأسلام طابع الهجرات الجماعية قد انتهت في أواخر القرن العشرين بعد ان كونت البنية التحتية الحقيقية لسكان العراق الحديث وان الأدعاء بحداثة شعب العراق وكونه منحدر من اصول فارسية ادعاء باطل تدحضه الثوابت التاريخية، وان الفرس الذين غزوا العراق عام 1503 لم يتمكنوا من المكوث فيه اكثر من ثلاثة عقود فقد اخرجوا من العراق بعد ان استرد العثمانيون سيطرتهم على العراق ثانية عام 1533 (13). والذين يدعون عكس ذلك غرضهم الإساءة إلى تاريخ الشيعة في العراق.
وفي هذا السياق استذكر التصريح الذي أدلى به صدام حسين في المؤتمر الذي انعقد في الطائف عام 1981 جوابا على سؤال الصحافة العالمية حول رأيه في المعارضة العراقية آنذاك فقال بالنص هذه المعارضة شيعية وإنها صنيعة فارسية.
لقد استوقفني هذا التصريح المرتجل من قبل رئيس النظام العراقي السابق وذكرني بزيارتي الاستطلاعية لمعتقل بوخند والد في ألمانيا في خمسينيات القرن الماضي ضمن مجموعة أطباء أجانب، هذا المعتقل الذي تحول بعدئذ إلى متحف كان النازيون يمارسون فية جريمة حرق اليهود بعد قتلهم بالغاز خلال الحرب العالمية الثانية. وبينما كنت استعرض الجداريات اشار عليً الدليل السياحي إلى مقطع من خطاب هتلر هذا نصه "لا تقرر الهوية الشخصية للمواطن الألماني دين صاحبها إن كان يهوديا ام لا إنما أنا الذي أقرر ذلك".
لقد اتضح لكم سيداتي وسادتي كيف أن قلب الحقائق هو نزعة متأصلة عند جميع الطغاة.
لنواصل حديثنا ونقول انه من الطرافة بمكان ان نعلم ان افراد العشائر العربية التي هاجرت إلى العراق كانت ترفض زيارة العتبات المقدسة في البداية ولم تكن راغبة فيها لا وحتى لم تعلق عليها اهمية تذكر(15) فصفات عالم الدين وعباداته وزهده و تقواه لا تهمه ولا تحرك اوداجه بل تهزه تقاليده وقيمه التي نشأ عليها في البادية كالفروسية والشجاعة والنخوة ونكران الذات لذا كانوا يعظمون العباس اخو الأمام الحسين بصفة خاصة لأنه كان يتحلى بصفاتهم وكانوا ينعتونه بأبو راس الحار وفي هذا السياق استذكر ايام العهد الملكي في أربعينيات القرن الماضي عندما كانت شرطة المحاكم يجلبون المتهمين بجرائم القتل إلى صحن العباس عليه السلام في كربلاء بغية إجبارهم على القسم فلم تمضي لحظات وإذا بهم ينهارون ويعترفون بالجريمة التي ارتكبوها بعد ما كانوا قد اقسموا اليمين القانوني على القران الكريم مرارا.
كانت الرحلات الموسمية تدور حول فصلين في السنة، ففي موسم الأمطار كانت العشائر تتجه نحو السخره في الصحراء التي تبدأ في أبريل إلى أكتوبر وهذا النشاط الاقتصادي كان يتزامن مع موسم حصاد القمح والشعير في جنوب العراق خلال شهر ابريل ونيسان، كما غدت مدينة الحلة هي الأخرى أسواقاً عشائرية واسعة لتبادل وبيع السلع التجارية فكانت مناسبات مؤاتية للحديث في قضايا سياسية واجتماعية وأدبية تذكرهم بسوق عكاظ قبل الإسلام.
تشير السجلات الرسمية إن نسبة الاستقرار للعشائر الرحل في الريف العراقي عام 1867 كانت 47% لكنها ارتفعت عام 1905 ووصلت إلى 72% اى بزيادة 33% خلال أربعين عاما، وكانت نتيجة هذه الزيادة في الكثافة السكانية ظهور أكثر من عشرين مدينة في وسط وجنوب العراق، وكانت مدينتي الناصرية والعمارة أسرعها نموا.
وهكذا طرأ تغير جوهري على النسيج الاجتماعي للمجتمع العشائري فقد كانت حياة البدو في الزمان الأول متسمة بالتنقل الدائم أصبح الآن مرتبطا بالأرض وبحكم القانون لا يسمح له إمكانية تغير سكناه، وقد أثار هذا الظرف الجديد نزعات حادة بين رجال العشائر خاصة تلك التي تتعلق بشأن توزيع المياه ومقدار حصتهم منها ومدى موقعهم من النهر وبعدهم عن المنبع. لقد أدى ممارسة العشائر المتوطنة لحرفة الزراعة إلى تنوع الاقتصاد الوطني وتطور أفرادها ثقافيا بعدما أصبح من الميسور لعوائل العشائر من إدخال أبنائهم إلى مدارس الريف. لقد أصبح لزاما على شيخ العشيرة أن يأخذ على عاتقه مسؤوليات رسمية بعدما صار حاملا لصك ملكية الأرض، فكان عليه أن يجبي الضرائب ويحافظ على الأمن في منطقته ويمارس التحكيم في النزاعات وينظم أعمال السخره ويشرف على توزيع الماء بصورة مرضية وبالتالي يمثل عشيرته أمام الحكومة في بغداد (17).
إلى جانب هؤلاء كانت هناك فئة أخرى يطلق عليها اسم السادة ينتشرون في المناطق العشائرية لهم منزلة دينية مرموقة كون أن نسبهم يرجع إلى أسرة النبي الكريم على حسب قولهم. وقد تعزز موقعهم عندما عملوا كأولياء. وكان بعضهم يدعي امتلاكهم قوى خارقة لعلاج الأمراض وكان لدعائهم وزن معنوي عند سكان الأهوار وكانوا يحضون بقدسية بين رجال العشائر الذين كانوا يقسمون الإيمان بأسمائهم وكانت منزلتهم العليا تتجلى في حقيقة إن دية السيد القتيل هي ضعف دية الشخص الاعتيادي. وكان السادة يمنحون موافقتهم في الأعراس والختان ومراسيم الجنازة وكان هؤلاء هم الوحيدون الذين يقرؤون ويكتبون حينذاك وكانوا بمثابة همزة وصل مع العالم الخارجي.
كما كانت هناك فئة ثالثة يدعون با لمؤامنة تدخل في الهيكل التشكيلي للمجتمع العشائري وكانوا يرسلون عادة من قبل الحوزة العلمية في النجف الأشرف. كانوا خريجي المعاهد الفقهية مفوضين في تسوية أمور الزواج والطلاق والميراث وكانوا يقيمون المراسيم الدينية ويقودون المواكب الحسينية و يعتقد أنهم ادخلوا زواج المتعة وبذلك أتيحت الفرصة لشيوخ العشائر الاقتران بعدد من الزيجات.
كان من الملاحظ انه بحلول القرن العشرين كانت العشائر المستقرة ما زالت منقسمة على أسس طائفيه، فعشائر المنتفك قد تشيعت بينما عشائر الشحيم قد استثنت، أما عشائر الفراعنة والزوابع وتميم فقد تفرقت بين شيعية وسنيه، أما عشائر الجبور في حوض الفرات فقد تشيعت بينما عشائر جبور دجلة احتفظت بمذهبها السابق.
لقد فسر المراقبون دوافع اقبال بعض الأفراد على اعتناق المذهب الجعفري طوعا هي تهربهم من تبعات قانون التجنيد العثماني الذي كان يعرف بالسفربر الذي كان المكلف حينذاك اذا سحب في حملة عسكرية نادراً جداً ما يعود إلى أهله وتخلصا من تداعياته لجأ اعداد كبيرة من العراقيين إلى القنصليات الإيرانية واكتسبوا جنسيتها. هؤلاء عرفوا بعد اجيال بالتبعة (18).
وقد يكون الباعث في كسب الفرد عقيدة التشيع هو النزعة الفطرية في التمرد ضد سلطة الاحتلال التي تعتنق مذهبا آخر، فكان طبيعيا أن يتجاوب أبناء العشائر مع الأسلام الشيعي طالما وجدوا فيه ما يجذبهم إلى الصف المعادي لسيطرة القوة الأجنبية (19).
وأخيرا قام أصحاب النقل والقلم بتعديل الشعائر المذهبية وإضفاء الطابع الدرامي بشكل ينسجم مع معايير العرف والذوق العشائري، وبذلك بدأ أبناؤها يستسيغون الأهازيج الشعبية تدريجيا تلك التي تشيد بالمواقف الخالدة التي تجلت في شخص الأمام الحسين واهل بيته واصحابه عليهم السلام يوم عاشوراء في الأقدام والشجاعة والفداء مع تسليط الضوء على شهامة اخيه العباس وكيف ضحى بحياته في سبيل جلب الماء لعطاشى مخيم احفاد رسول الله.
لم تقتصر القصائد الحسينية في مثل هذه المناسبات على ابيات الرثاء فحسب انما تجاوزتها إلى قصائد سياسية حماسية جياشة، تلهب في نفوس العراقيين الوطنيين الغيارى وفي رجال الدين الأبرار روح الحمية في سبيل تحرير بلدهم من نير الاستعمار. وكان الشعب يشترك ويشارك هذه المسيرات الدينية السياسية بكل أطيافه بصرف النظر عن مذاهبه وأديانه فكان للمسيحيين في الناصرية ولليهود في العمارة في القرن الماضي حضور مشهود، كان ذلك بدافع شعورهم الفطري بالمواطنة وبانتمائهم للعراق الوطن.
أما على الصعيد الاجتماعي فأقول انه من النادر ان يكون للمجتمع العراقي نظير بين أمم العالم من حيث قوة التماسك في نسيجه الاجتماعي وترابطه العضوي فالعائلة العراقية تطفح بروح التناغم والمحبة بين أفرادها رغم التنوع المذهبي والتضادد الفكري فيها. أما من الناحية الدينية يكفي أن نستمع إلى هذه القصائد لمختلف المذاهب الإسلامية فهذا حمود الورودي يصدح في محافل التكية منشدا يا رسول الله يا جد الحسين كن شفيعي يا إمام الحرمين من له جد كجدي المصطفى احمد المختار مولى الثقلين وهذا ابراهيم الوائلي ينشر صوته في المساجد قوله لا تقل جعفرية حنفية لا تقل شافعية زيديه جمعتنا الشريعة المحمدية وهى تأبى الوصاية الأجنبية
أعزائي أليس هذا كله تعبير واضح وملموس عن عمق المشاعر في الألفة بين العراقيين والسلام عليكم.
المصادر 1. دكتور على الوردي في لمحات من تاريخ العراق الحديث 2. المصدر السابق 3. المصدر السابق 4. جعفر محبوبة تاريخ النجف 1965 5. جعفر الخليلي في العتبات المقدسة 6. علي الوردي في لمحات من تاريخ العراق الحديث 7. عبد الله النفيسي تاريخ الشيعة في العراق 1995 8. سليم درنجل التركيب القانوني للدولة العثمانية 9. عبد الأمير الرفيعي العراق بين سقوط الدولة العباسية والدولة العثمانية بغداد 2005 10. حنا بطوطه المجتمعات القديمة وحركات الثورة في العراق برستون 1982 11. الكركوكلي دراسات في عشائر العراق 12. محمد رضا المظفر حفاظ القبائل العربية على تقاليدها 13. إسحاق النقاش شيعة العراق بيروت 1996 14. فرهاد إبراهيم الطائفية والسياسة في العالم الإسلامي القاهرة 1996 15. احمد فهمي في باب الأخبار بغداد 1946 16. مكي جميل البدو والقبائل الرحل في العراق 17. شالس عيسوي تاريخ الاقتصاد في الشرق الأوسط شيكاغو 1976 18. الألوسي في دعاية الرفض 19. رأى شخصي لكاتب المقال
|